أَكابِرَ
: جمع الأكبر وقد قالوا : الأكابرة والأصاغرة ، كما قالوا :
الأساورة والأحامرة .
لِيَمْكُرُوا
أصل المكر : الفتل ، ومنه : جارية ممكورة ، أي : مفتلة البدن ، فكان المكر معناه الفتل إلى خلاف الرشد .
أَجْرَمُوا
: الاجرام : الإقدام على القبيح بالانقطاع إليه ، لأن أصل الجرم القطع ، فكأنه قطع ما يجب أن يوصل من العمل . ومنه قيل للذنب :
الجريمة .
صَغارٌ
: ذل وهوان . والصاغر : الراضي بالمنزلة الدنيّة .
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول - للواحدي - قال ابن عباس في آية :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
يريد حمزة بن عبد المطلب وأبا جهل ، وذلك أن أبا جهل رمى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بفرث ، وحمزة لم يؤمن بعد ، فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل وهو راجع من قنصه ، وبيده قوس ، فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس وهو يتضرع إليه ، ويقول يا أبا يعلى ، أما ترى ما جاء به ؟ سفه عقولنا وسبّ آلهتنا وخالف آباءنا ؟ ! قال حمزة : ومن أسفه منكم تعبدون الحجارة من دون اللَّه ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية « 1 » .
وقيل - كما جاء في مجمع البيان -
إنها نزلت في عمار بن ياسر حين آمن وأبي جهل ، عن عكرمة ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السّلام .
وقيل :
هامش
( 1 ) أسباب النزول ، ص : 125 .