الآيتان [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 48 إلى 49 ]
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 )
معاني المفردات
يَمَسُّهُمُ
: المسّ : كاللمس ، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد ، كما قال الشاعر :
وألمسه فلا أجده
والمسّ يقال في ما يكون معه إدراك بحاسة اللمس ، وكنّي به عن النكاح ، فقيل : مسّها وماسّها ، والمسّ يقال في كل ما ينال الإنسان من أذى .
يَفْسُقُونَ
: قال الراغب : فسق فلان : خرج عن حجر الشرع وذلك من قولهم فسق الرطب إذا خرج عن قشره ، وهو أعمّ من الكفر . والفسق يقع بالقليل من الذنوب وبالكثير ، ولكن تعورف في ما كان كثيرا ، وأكثر ما يقال الفاسق لمن التزم حكم الشرع وأقر به ثم أخلّ بجميع أحكامه أو ببعضه ، وإذا قيل للكافر الأصلي فاسق ، فلأنه أخلّ بحكم ما ألزمه العقل واقتضته الفطرة . « 1 »
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 394 .