معاني المفردات
يُشْرِكْ
: الشرك : أصله الاجتماع في الملك ، فإذا كان الملك بين نفسين فهما شريكان ، وكذلك كل شيء بين نفسين ، ولا يلزم على ذلك ما يضاف إلى كل واحد منهما منفردا ، كالعبد يكون ملكا للّه وهو ملك للإنسان ، لأنه لو بطل ملك الإنسان لكان ملكا للّه كما كان لم يزد في ملكه شيء لم يكن .
لَيَمَسَّنَّ
: المس - هاهنا - معناه ما يكون معه إحساس وهو حلوله فيه ، لأن العذاب لا يمس الحيوان إلا إذا أحس به ، وقد يكون المسّ بمعنى اللمس .
يُؤْفَكُونَ
: الإفك : الكذب لأنه صرف عن الحقّ ، وكل مصروف عن شيء ، مأفوك عنه ، وقد أفكت الأرض إذا صرف عنها المطر ، والمؤتفكات المتقلبات من الرياح لأنها صرفت عن وجهها .
لا يَمْلِكُ
: الملك : القدرة على تصريف ما للقادر عليه أن يصرفه ، فملك الضرر والنفع أخص من القدرة عليها ، لأن القادر قد يقدر من ذلك على ماله أن يفعل ، وقد يقدر منه على ما ليس له أن يفعل .
ضَرًّا
: الضرر : هو فعل الألم والغم ، أو ما يؤدي إليهما أو إلى واحد منهما ، كالآلام الّتي توجد في الحيوان وكالقذف والسبّ ، لأن جميع ذلك يؤدي إلى الألم .
نَفْعاً
: النفع : هو فعل اللذة والسرور ، أو ما أدى إليهما أو إلى أحدهما مثل الملاذ الّتي تحصل في الحيوان ، والصلة بالمال ، والوعد باللذة ، فإن جميع ذلك نفع لأنه يؤدي إلى اللذة .