للإنسان أن يواجه ذلك بذهنيّة الأعمى والأصمّ ، بل بروحيّة الإنسان المفتوح العين والقلب والأذن ، الذي يرصد كل شيء مما حوله ، لأن اللّه بصير بكل شيء في كل مجالات العمل .
من وحي القرآن — صفحة 281
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢٨١
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله