الآيات [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 123 إلى 125 ]
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ( 125 )
معاني المفردات
بِأَمانِيِّكُمْ
: الأماني جمع أمنية ، وهي تقدير الأمن في النفس على جهة الاستمتاع به .
نَقِيراً
: النكتة في ظهر النواة كأن ذلك نقر فيه .
خَلِيلًا
: محبّا لا خلل في مودته لكمال خلّته . قال صاحب المجمع : الخليل مشتق من الخلّة - بضم الخاء - التي هي المحبة ، أو من الخّلة - بفتح الخاء - التي هي الحاجة ، وإنما استعمل بمعنى الصداقة ، لأن كلّ واحد من المتصادقين يسدّ خلل صاحبه ، وقيل : لأن كل واحد منهما