تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
اللَّه ، ليتحرك الإنسان فيها من موقع المسؤولية . ثم انطلقت الآية الثانية ، لتملأ وجدان الإنسان وضميره بعظمة اللَّه ، كأسلوب من أساليب تربية الشخصية الإيمانية على الشعور الدائم بحضور اللَّه في داخل النفس ، بالمستوى الذي يتلاشى فيه كل حضور آخر لأي شيء آخر معه ، في اتجاه حركة المسؤولية في وعي الإنسان لذاته ولدوره
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
فهو وحده الإله ، وكل ما هناك ومن هناك خاضع لألوهيته ،
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ
فانظروا كيف تواجهون الموقف ، في لحظات الحساب الحاسمة على أعمالكم ، واعرفوا كيف تجادلون عن أنفسكم
* يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
[ النحل : 111 ] ، حيث لا مجال للشك في هذه الحقيقة ، ولا موقع للريب ،
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
عندما ينذر ويخبر ويتوعّد . وماذا بعد ذلك ؛ إنها الحقيقة العارية التي لا تترك أمامها أيّ ضباب أو ظلمة .