كافيا في استحقاق الثواب ، فلا بد من الانسجام مع الإيمان في خط التقوى الذي يمثل الانضباط في مواقع طاعة اللّه في أوامره ونواهيه ، لأن قضية الرسالات هي قضية حركية التغيير الإنساني على مستوى الالتزام الفكري والعملي باللّه ورسله ورسالاته ، فلا يكفي الإيمان وحده ، من حيث هو معادلة فكرية وحالة شعورية ، بل لا بد من أن يتحول إلى موقف في الواقع العملي ، والتزام في الجانب الحركي .
من وحي القرآن — صفحة 410
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٤١٠