تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

الآيتان [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 162 إلى 163 ]

أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 162 ) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 163 )

معاني المفردات

باءَ
: أي : رجع ، يقال : باء بذنبه يبوء بوءا إذا رجع به ، وبوّأته منزلا : أي : هيّأته له ، لأنه يرجع إليه .
بِسَخَطٍ
: السخط من اللّه : هو إرادة العقاب لمستحقه ولعنه ، وهو مخالف للغيظ ، لأن الغيظ هو هيجان الطبع وانزعاج النفس ، فلا يجوز إطلاقه على اللّه تعالى - كما جاء في مجمع البيان « 1 » - .
الْمَصِيرُ
: المرجع والمنتهى ، والفرق بين المصير والمرجع - كما يقول صاحب المجمع - أن المرجع هو انقلاب الشيء إلى حال قد كان عليها والمصير انقلاب الشيء إلى خلاف الحال التي هو عليها ، نحو مصير الطين
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 874 .