خزفا ، ولا يقال : رجع الطين خزفا ، لأنه لم يكن قبل خزفا « 1 » . وقال الراغب - : صار : عبارة عن التنقل من حال إلى حال « 2 » .
دَرَجاتٌ
: الدرجة : الرتبة ، والدرجان : مشي الصبي لتقارب الرتب ، والترقي في العلم درجة بعد درجة أي منزلة بعد منزلة كالدرجة المعروفة .
مناسبة النزول
جاء في مجمع البيان : لما أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالخروج إلى أحد ، قعد عنه جماعة من المنافقين واتبعه المؤمنون ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 3 » .
لا يتساوى الطائعون والعاصون في ميزان الحكم الإلهي
وتستمر الآيات في توضيح الميزان الذي يرفع اللّه به درجات عباده أو ينزلها ، فليس هناك إلّا اتّباع رضى اللّه والابتعاد عن سخطه ، فلا يمكن أن يتساوى الطائعون والعاصون أمام اللّه الذي يعلم خفاياهم في صغائر الأمور وكبائرها ، بل يجعل لكلّ منهم درجته من المغفرة أو من العقوبة على أساس علمه وعدله .
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ
ما أمره اللّه به أو نهاه عنه في الخط العام للشريعة بأحكامها العامة والخاصة ، وما أمره به رسوله في خط الدعوة والجهاد ، فكان
هامش
( 1 ) ( م . س ) ، ج : 2 ، ص : 874 .
( 2 ) مفردات الراغب ، ص : 299 .
( 3 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 874 .