غَلِيظَ الْقَلْبِ
: قاسي القلب ، والغلظة : ضد الرقة ، وتستعار للمعاني كما في قوله :
مِيثاقاً غَلِيظاً
[ الأحزاب : 7 ] .
قال الراغب : وأصله أن يستعمل في الأجسام لكن قد يستعار للمعاني « 1 » .
لَانْفَضُّوا
: لتفرّقوا وتباعدوا . والفض : تفريق الشيء .
والانفضاض : التفرّق .
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
: أي : اطلب ما عندهم من الرأي لتقدم لهم ما عندك منه ، فإن معنى المشورة في قولك : شاورت فلانا : أظهرت في الرأي ما عندي وما عنده .
عَزَمْتَ
: العزم : عقد القلب على الشيء تريد أن تفعله ، والعزيمة كذلك ، قال ابن دريد : يقال : عزمت عليك : يعني أقسمت عليك .
فَتَوَكَّلْ
: التوكل على اللّه : هو تفويض الأمر إليه والثقة بحسن تدبيره .
وأصله : الاتكال : وهو الاكتفاء في فعل ما يحتاج إليه ممن يستند إليه ، ومنه : الوكالة ، لأنه عقد على الكفاية بالنيابة ، والوكيل : هو المتكل عليه بتفويض الأمر إليه .
بين أخلاق الرسول وأخلاق الرسالة
وتنفصل السورة قليلا عن أجواء الحرب وما يثأر فيها من سلبيّات وإيجابيات في الكلمة والحركة والفكرة ، لتلتقي بالصورة المشرقة المتمثلة في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، في قلبه الكبير الرحيم الرقيق الذي يتسع لكل مشاكل المسلمين وأخطائهم ، فلا يتعقد ولا يتشنّج ولا يضيق ولا يقسو ، بل ينفتح ويتسع ويرقّ
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 376 .