الآية [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 159 ]
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ( 159 )
معاني المفردات
فَظًّا
: غليظ القلب جافيا سيّئ الخلق ، خشن الكلام ، والفظّ - كما يقول الراغب - الكريه الخلق ، مستعار من الفظ ، أي : ماء الكرش ، وذلك مكروه شربه لا يتناول إلّا في أشدّ ضرورة « 1 » .
قال صاحب مجمع البيان : وقيل : إنما جمع بين الفظاظة والغلظة وإن كانتا متقاربتين لأن الفظاظة في الكلام ، فنفى الجفاء عن لسانه والقسوة عن قلبه « 2 » .
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 396 .
( 2 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 869 .