الآيات [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 156 إلى 158 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 156 ) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 157 ) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 )
معاني المفردات
ضَرَبُوا
: سافروا وقطعوا المسافات البعيدة للتجارة أو طلب العلم أو نحو ذلك . والضرب في الأرض : السير فيها ، وهو ضربها بالأرجل ، وأصله : الضرب باليد ، وقيل : هو الإيغال في السير .
غُزًّى
: جمع غاز ، نحو ضارب وضرّب ، وطالب وطلّب ، والمراد به غزاة من الغزو ، أي : محاربين للعدوّ .