تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ولا يدخل في معناه المصداقي ، وهذا هو الأسلوب القرآني في الحديث عن صفات اللّه ، حيث تلتقي كل صفة بصفات اللّه الأخرى مع اتحاد الورود والمصداق ، لأن اللّه تحدث عن الواقعة كوحدة في أوضاعها ونتائجها مع تعدد في الوقائع وتنوعها في سلوك الأشخاص الذين يمثلون فريقا واحدا ، فليس هنا فردان من العفو ؛ عفو لا ينفتح على معنى الفضل ، وعفو ينفتح عليه ، إن ذلك نوع من التكلف .