الذي يجعل الأمور في تصرفه ، مما يؤدي إلى أنه - وحده - المتصرف ، فيها المسلّط عليها مما يقتضي رجوعها إليه ، واللّه العالم .
وقد نلاحظ تنوّع الأساليب المماثلة في القرآن الكريم من أجل تربية الشعور بالحضور الإلهي في كل مظاهر الحياة المحيطة به ، مما يدخل في عملية البناء الداخلي للشخصية الإسلامية ، وليس مجرّد إبراز حقيقة من حقائق العقيدة وفي ضوء ذلك لا بد للعالمين في حقل تربية الناشئة الإسلامية من أن يؤكدوا على استثارة هذا الأسلوب في تربية العقيدة في نفس الإنسان المسلم .
من وحي القرآن — صفحة 210
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢١٠