تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
وزوجه « موت » * وابنه « خونس » وهو تثليث بلدة « تب » * وهم الأب والأم والولد ، ثم المكوّن من ( فتاح - سنحت - ايموس ) وهو لبلدة « منف » ثم المكوّن من ( انوبيس - معات - توت ) ثم المكوّن من ( آنوا - بعل - آيا ) وهو ثالوث الكلدانيين ، ثم المكوّن من ( سن - شمش - عشتار ) الأب والابن والأم ، ثم المكوّن من ( مينوسن - رادامانت - ايبال ) أولاد « زوس » الإله الأعظم ، ثم المكوّن من ( الأب والابن وروح القدس ) وهو للمسيحيين « 1 »
« يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ »
. ولقد « كان عند أكثر الأمم البائدة الوثنية تعاليم دينية جاء فيها القول باللاهوت الثالوثي ، أي الإله ذو الأقانيم الثلاثة » « 2 » . وحقا إنه عزيز علينا اتباع الديانات الكتابية الإلهية هكذا أن يتبع بعضها الأمم البائدة الوثنية في الأصول الإلهية . . فإلى كلمة سواء بيننا وبينكم ، يرضاها العقل والدين !

بداية الثالوث المسيحي :

إن أقدم صيغة تعليمية رسمية لإيمان الكنيسة بشأن الثالوث ( حسب ما في مختصر في علم اللاهوت العقائدي ) هي قانون الرسل الذي اتخذته الكنيسة منذ القرن الثاني في شكل قانون العماد الروماني القديم كأساس لتعليم الموعوظين ، ولاعتراف الإيمان في حفلة العماد عند اللاتين . ثم . . قانون نيقية القسطنطنية ( 381 م ) وقد نشأ ضد مذهبي آريوس ومقدونيوس ، ثم المجمع الروماني برئاسة البابا القديس ( داماسيوس ) ( 382 )
هامش
( 1 ) . حياة السيد المسيح ل : فاروق الدملوجي ، ص 162 . ( 2 ) . موريس في كتابه « خرافات المصريين الوثنيين » ص 285 - ينقله عنه محمد طاهر التنير البيروتي في كتابه « العقائد الوثنية » .