يقتلكم أنه يقدّم خدمة للّه وسيفعلون بكم لأنهم لم يعرفوا الآب ولا عرفوني ( يوحنا 15 : 2 - 3 و 13 : 9 ) .
أي لم يعرفوا الآب « الخالق » بالوحدانية ، ولا عرفوني بالعبودية .
وقسطنطين هذا كان وثنيا ملحدا ، فإن « بوسيبوس » بسقيوس قيصرية ( الذي تقدسه الكنيسة وتمنحه لقب سلطان المؤرخين ) كان صديق الإمبراطور ، وهو يصرح : أن الإمبراطور اعتمد وتنصّر حين كان أسير الفراش قبيل وفاته ، وبناء على هذا نتأكد : أن خرافة الثالوث هذه ليست إلا من سلطان وثني ملحد ، وخصي كوسج مصري .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 533
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٥٣٣