سورة الفلق - مكية - وآياتها خمس
[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 )
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 )
* * * ان هناك محاولات دائبة لإغلاق أبواب الخير والفلاح على من يبتغيهما ، فلا بد إذا من فالق وهو الخالق الذي خلق وفلق .
إن لشياطين الجن والإنس إيجابيات وسلبيات كلها تنحو منحى الشر ، غلقا لأبواب الخير ، وفلقا لأبواب الشر ، فسورة الناس تأمرنا بالاستعاذة من النوع الثاني ، وسورة الفلق منهما ، ولكي تتم المكافحة علّ المؤمنين ينتصرون .
فربّ الفلق هو الذي يفلق ما أغلقته الشياطين : من غاسق إذا وقب ، ومن النفاثات في العقد ، ومن حاسد إذا حسد :
« ثالوث الشر والفساد ، الذي هو في قمة الشر ، ولذلك تختص هي بالذكر بعد عموم الشر .