تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
1 ) أحدي الذات ، إذ لا جزء له ولا أجزاء ، ولا حد ولا حدود ، فإنه مجرد عن الحدود والأجزاء ، فلا أحد إلا هو ، إذ لا مجرد حقيقيا إلا هو ، أحدية سرمدية : دون بداية ولا نهاية . 2 ) أحدي الشخص : فلا ثاني له ولا شريك . 3 ) أحدي الصفات في معنيين : أن لا مثيل له في صفاته : - 4 ) وأن صفاته عين ذاته ، إذ لا تزيد على ذاته ، لا جوهرا على ذاته ، ولا معنى زائدا على ذاته ، ولا أية حقيقة سوى ذاته المقدسة ، فلا تعدد حقيقيا في صفاته ، ولا في ذاته وصفاته . 5 ) أحدي السرمدية : فلا أزلي سواه ، ولا أبدي سواه : هو الأول والآخر . . 6 ) أحدي في الخالقية :
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ » ( 35 : 3 )
« قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ » ( 13 : 16 )
. فلا خالق سواه إلا بإذنه :
« وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي »
( 5 : 110 ) : خلقا بإذن اللّه دون استقلال . 7 ) أحدي في المعبودية : لا معبود سواه
« فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ »
( 40 : 14 ) . وأحدي في كلمّا له من ذات وأفعال وصفات ، إن صح الكل لما ليس له جزء ، ف : « هو خلو من خلقه وخلقه خلو منه » « لا هو في خلقه ولا خلقه
هامش
الوجهان اللذان يثبتان فيه ، فقول القائل : هو واحد ليس له في الأشياء شبيه ، كذلك ربنا ، وقول القائل : انه ربنا عز وجل أحدي المعنى ، يعني انه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم ، كذلك ربنا عز وجل .