تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ثانيها : صحة السلب عن الفاسد ، بسبب الإخلال ببعض أجزائه ، أو شرائطه بالمداقّة ، و إن صح الإطلاق عليه بالعناية . ثالثها : الأخبار الظاهرة في إثبات بعض الخواص و الآثار للمسمّيات مثل ( الصلاة عمود الدين ) أو ( معراج المؤمن ) و ( الصوم جنة من النار ) إلى غير ذلك ، أو نفي ماهيّتها و طبائعها ، مثل ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ) و نحوه ، مما كان ظاهرا في نفي الحقيقة ، به مجرد فقد ما يعتبر في الصحة شطرا أو شرطا ، و إرادة خصوص الصحيح من الطائفة الأولى ، و نفي الصحة من الثانية ؛ لشيوع إستعمال هذا التركيب في نفي مثل الصحة أو الكمال خلاف
شرح
وجه دوم : صحت سلب اسم [ صلوة ] از عمل فاسد [ - نماز باطل ] ، به سبب اخلال به برخى اجزاء يا شرايط [ - صحيح است بگوييم : نماز باطل ، نماز نيست ] ، به‌طور دقيق [ كه اسم را نمىتوان بر آن اطلاق كرده يعنى نمىتوان گفت : « نماز باطل ، نماز است » ] هرچند به عنايت [ - بالمجاز ] اطلاق نام بر آن صحيح باشد . وجه سوم : اخبارى وجود دارد كه برخى از خواصّ و آثار را بر مسمّيات [ - ماهيات ] اثبات مىكند ، مانند « الصلاة عمود الدين » يا « الصلاة معراج المؤمن » يا « الصوم جنّة من النّار » و غير آن ، يا اخبارى كه ماهيات و طبايع مسمّيات [ - عبادات ، را از برخى موارد ] نفى و سلب كرده‌اند ، مانند : « لا صلوة الّا بفاتحة الكتاب » و مانند آن از رواياتى كه ظهور در نفى حقيقت عبادت دارد ، به صرف نبودن آنچه در صحّتش معتبر است [ اعم از آنكه شىء معتبر ] ، جزء باشد يا شرط ، [ و اين ايراد كه ممكن است ] ارادهء معناى صحيح ، به تنهايى ، از روايات گروه نخست [ و مراد از روايات گروه نخست آثار يادشده براى خصوص ماهيات صحيح است ] و نفى صحت از روايات گروه دوم [ و مراد از روايات گروه دوم ، نفى صحت از ماهياتى كه واجد جزء و شرط نيستند ، است ] به دليل اينكه استعمال اين‌گونه تركيب‌ها [ - جملات روايات ] در نفى امثال صحت يا نفى كمال شيوع دارد [ ولى بايد گفت : اين سخن ] خلاف ظاهر است [ و ظاهر روايت حجت است و تا وقتى كه ] قرينه نصب نشده