أنه و إن خص به أولا ، إلا أنه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية أنهما منه ، قد صار حقيقة في الأعم ثانيا .
و فيه : إن الصحيح - كما عرفت في الوجه السابق - يختلف زيادة و نقيصة ، فلا يكون هناك ما يلحظ الزائد و الناقص بالقياس عليه ، كي يوضع اللفظ لما هو الأعم ، فتدبر جيدا .
و منها : ان الظاهر أن يكون الوضع و الموضوع له - في ألفاظ العبادات - عامين ، و احتمال كون الموضوع له خاصا بعيد جدّا ، لاستلزامه كون استعمالها في الجامع ، في مثل :
( الصلاة تنهى عن الفحشاء ) و ( الصلاة معراج المؤمن ) و ( عمود الدين ) و ( الصوم جنّة من
شرح
مىشود ، اسماء يادشده در مرحلهء دوم ، حقيقت در اعم از معناى لحاظ شده گرديده است .
در اين وجه [ اشكال است ] : افراد صحيح [ عبادات ] - همانسان كه در وجه پيشين دانستيد - از جهت زيادى و نقصان گوناگونند [ و يك صحيح مطلق و از همه جهت وجود ندارد كه روز نخست ، واضع آن را لحاظ كند و لفظ را براى اعم قرار دهد ] . پس ، اينجا مقدار [ مشخّصى ] وجود ندارد تا زايد و ناقص را با آن سنجيد ، و ملتزم شد كه لفظ براى اعم [ از مقدار ثابت يا زايد و ناقص ] وضع شده است ؛ [ بلكه در هرمرتبهاى صحت و فساد نسبى است نه مطلق ] به نيكى دقت كنيد .