تنزيلا له منزلة الواجد ، فلا يكون مجازا في الكلمة - على ما ذهب إليه السكاكي في الاستعمارة - بل يمكن دعوى صيرورته حقيقة فيه ، بعد الاستعمال فيه كذلك دفعة أو دفعات ، من دون حاجة إلى كثرة و الشهرة ، للأنس الحاصل من جهة المشابهة في الصورة ، أو المشاركة في التأثير ، كما في أسامي المعاجين الموضوعة ابتداء لخصوص مركبات واجدة لأجزاء خاصة ، حيث يصح إطلاقها على الفاقد لبعض الأجزاء المشابه له صورة ، و المشارك في المهم أثرا تنزيلا أو حقيقة .
شرح
اطلاق مىكنند ، و فاقد را به منزلهء واجد قرار مىدهند [ مثلا گلاب تامّ الاجزاء داراى پنج جزء است . ولى عرف از باب تسامح به گلاب چهار جزئى نيز نام گلاب اطلاق مىكند ] . البته [ اطلاق يادشده ] - طبق مرام سكّاكى در باب استعاره - از باب مجاز در كلمه نيست [ و تنزيلا است يعنى ناقص را به منزلهء كامل مىگيريم و نام را حقيقتا - نه مجازا - بر ناقص نيز اطلاق مىكنيم ] ، بلكه مىتوانيم ادّعا كنيم : آنگاه كه الفاظ را يك يا چند بار ، تنزيلا - در فاقد برخى اجزاء به كار بردند ، لفظ ، در فاقد [ برخى اجزاء نيز ] ، حقيقت مىگردد ، بىآنكه به كثرت [ استعمال ] و شهرت نيازى باشد [ و حقيقت بودن اطلاق نام گلاب بر فاقد برخى اجزاء ] بخاطر انسى است كه [ ذهن ] از مشابهت صورى [ - گلاب تام الأجزاء و گلاب ناقص الاجزاء - هردو در صورت گلاب بودن به هم شباهت دارند ] و مشاركت در تأثير [ - هردو گلاب اثر خود را مىگذارند ] حاصل است . چنان كه در اسماء معجونها [ - داروهاى تركيبيافته از چند گياه ] هست ، كه در آغاز براى خصوص مركّباتى كه داراى اجزاء خاصّهاى باشند [ - معجون تركيبيافته از ده گياه ] وضع شده و سپس اطلاق آنها بر فاقد برخى اجزاء كه با واجد اجزاء ، شباهت صورى داشته ، يا از جهت اثر با يكديگر مشارك مىباشند ، تنزيلا [ ناقص الاجزاء را به منزلهء كامل الاجزاء قرار دادن ] يا حقيقتا اطلاق كردهاند .