تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
بداهة أن وضعها كذلك واف به تمام المقصود منها ، كما لا يخفى ، من غير حاجة إلى وضع آخر لها بجملتها ، مع استلزامه الدلالة على المعنى : تارة بملاحظة وضع نفسها ، و أخرى بملاحظة وضع مفرداتها ، و لعل المراد من العبارات الموهمة لذلك ، هو وضع الهيئات على حدة ، غير وضع المواد ، لا وضعها بجملتها ، علاوة على وضع كل منهما . السابع لا يخفى أن تبادر المعنى من اللفظ ، و انسباقه إلى الذهن من نفسه - و بلا قرينة - علامة كونه حقيقة فيه ؛ بداهة أنه لو لا وضعه له ، لما تبادر .
شرح
[ - مجموع مركب از هيئت و مفردات ] ، مستلزم آن است كه دو دلالت براى آنها باشد : 1 . به اعتبار وضع نفس مركبات ، 2 . به اعتبار وضع مفردات آن [ و مىبايد دو بار معناى جملهء زيد قائم در ذهن شنونده تداعى شود و بطلان اين آشكار است ، زيرا بالوجدان يك بار معناى جمله در ذهن مىآيد ] ، و شايد مراد از عبارتى كه موجب توهم اين امر [ - وضع مستقل براى مجموع مركبات ] شده ، آن باشد كه غير از وضعى كه براى مواد [ و مفردات ] مركبات بود ، براى هيئت آنها نيز جداگانه وضعى صورت گرفته است ، نه آنكه افزون بر وضع هركدام از مواد و هيئات ، وضع جداگانه‌اى [ - وضع سومى ] براى مجموع جمله باشد [ كه اگر مراد اين باشد ، نزاع لفظى خواهد بود ] .

هفتم : علائم حقيقت و مجاز

1 . تبادر

ناگفته نماند كه تبادر [ - سبقت گرفتن يك ] معنا از [ ميان چند معناى يك ] لفظ ، و به ذهن آمدن آن معنا از خود لفظ - و بىهيچ قرينه‌اى [ حتى قرينهء شهرت در كثرت استعمال و غير آن ] - علامت آن است كه لفظ در آن معنا ، حقيقت مىباشد [ و در بقيه معانى مجاز است ] ، زيرا اگر لفظ براى آن معنا وضع نشده بود ، نبايد آن معنا از آن لفظ متبادر مىشد [ و به ذهن مىآمد ] .