تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
و أما ما حكي عن العلمين ( الشيخ الرئيس ، و المحقق الطوسي ) من مصير هما الى أن الدلالة تتبع الارادة ، فليس ناظرا الى كون الألفاظ موضوعة للمعاني بما هي مرادة ، كما توهمه بعض الأفاضل ، بل ناظر إلى أن دلالة الألفاظ على معانيها بالدلالة التصديقية ، أي دلالتها على كونها مرادة للافظها تتبع إرادتها منها ، و يتفرع عليها تبعية مقام الإثبات للثبوت ، و تفرع الكشف على الواقع المكشوف ، فإنّه لو لا الثبوت في الواقع ، لما كان للإثبات و الكشف و الدلالة مجال ، و لذا لا بدّ من إحراز كون المتكلّم بصدد الإفادة في إثبات إرادة ما هو ظاهر كلامه و دلالته على الإرادة ، و إلا لما كانت لكلامه هذه الدلالة ، و إن كانت له الدلالة التصورية ، أي كون سماعه موجبا لإخطار معناه الموضوع له ، و لو كان من وراء الجدار ، أو من لافظ بلا شعور و لا اختيار .
شرح

توجيه گفتار شيخ الرئيس و محقّق طوسى

و اما آنچه از دوسترگ : شيخ الرئيس و محقّق طوسى نقل شده كه : دلالت [ لفظ بر معنا ] تابع اراده است ، معنايش اين نيست كه الفاظ ، براى معانى وضع شده‌اند به اعتبار آنكه معانى مراد باشند - چنان كه يكى از فضلا چنين پنداشته - بلكه آن كلام ناظر بر اين است كه دلالت الفاظ بر معانىشان ، با دلالت تصديقى - يعنى دلالت الفاظ بر مراد بودن معانى ، براى تلفظكننده - تابع ارادهء معانى از الفاظ است ، و بر اين گفتار ، تبعيّت مقام اثبات از مقام ثبوت متفرع مىشود ، [ نيز لازمهء آن اين است كه ] كشف ، متفرع است بر واقع مكشوف ، زيرا تا [ مكشوف ] ثبوت واقعى نباشد ، براى اثبات و كشف و دلالت ، مجالى نمىماند . از اين‌رو ، لازم است احراز شود كه متكلم درصدد افادهء اثبات ارادهء آنچه ظاهر كلامش مىباشد ، و نيز اثبات دلالت سخنش بر ارادهء [ معنا از آن الفاظ ] است ، در غير اين صورت دلالت تصديقى براى سخنش ثابت نيست ، هرچند كلام ، واجد دلالت تصورى - يعنى شنيدن سخنش ، سبب خطور معناى موضوع له به ذهن باشد ، هرچند از پشت ديوار يا از متكلم بى اختيار و فاقد شعور شنيده شود - باشد .