بالغرض و لا كل واحد منهما تعينا مع السقوط بفعل أحدهما ، بداهة عدم السقوط مع إمكان استيفاء ما في كل منهما من الغرض ، و عدم جواز الإيجاب كذلك مع عدم إمكانه فتدبر . بقي الكلام في أنه هل يمكن التخيير عقلا أو شرعا [ 110 ] بين الأقل و الاكثر ، أولا ؟
ربما يقال ، بأنه محال ، فإن الأقل إذا وجد كان هو الواجب لا محالة ، و لو كان في ضمن الأكثر ، لحصول الغرض به ، و كان الزائد عليه من أجزاء الأكثر زائدا على الواجب ، لكنه ليس كذلك ، فإنه إذا فرض أن المحصّل للغرض فيما إذا وجد الأكثر ، هو الأكثر لا الأقل الذي في ضمنه ، بمعنى أن يكون لجميع أجزائه حينئذ دخل في حصوله ، و إن كان الأقل لو لم يكن في
شرح
كدام از آنها به نحو معين ، با سقوط آن بواسطهء انجام ديگرى باشد [ به اين صورت كه هردو واجب باشد ولى اگر يكى را انجام داد ديگرى ساقط شود ] ؛ زيرا روشن است كه با امكان تدارك غرضى كه در هركدام از آنها است ساقط نمىشود ، با ايجاب بدان صورت [ - هركدام بهطور معين ] ، و عدم امكان [ تدارك غرضى كه در هركدام از آنهاست ] جايز نيست [ ساقط شود ] . فتدّبر .
سخن ، باقى ماند در اينكه آيا تخيير عقلى يا شرعى [ 110 ] ميان [ دو چيزىكه ] أقل و اكثر هستند ممكن است يا نه ؟