إلى خصوصياتها الخارجية ، و عوارضها العينية ، و إن نفس وجودها السعي بما هو وجودها تمام المطلوب ، و إن كان ذاك الوجود لا يكاد ينفك في الخارج عن الخصوصية .
فانقدح بذلك أن المراد بتعلق الأوامر بالطبائع دون الأفراد ، انها بوجودها السعي بما هو وجودها قبالا لخصوص الوجود ، متعلقة للطلب ، لا أنها بما هي هي كانت متعلقة له ، كما ربما يتوهم ، فإنها كذلك ليست إلا هي ، نعم هي كذلك تكون متعلقة للأمر ، فإنه طلب الوجود ، فافهم .
شرح
ضمن افراد ] است و فقط به آنها توجه دارد [ با هروجودى كه مىخواهند تحقق يابند ] ، بىآنكه به خصوصيات عوارض خارجى توجه كند . و نفس وجود طبيعت گسترده ، از همان جهت وجود گستردهشان ، تمام مطلوب [ و غرض ] مىباشد [ نه آنكه اين ، يك جزء مطلوب باشد و جزء ديگرش خصوصيت فرد باشد ] هرچند اين وجود [ گسترده كه بر افراد منطبق است ] در عالم خارج ، از خصوصيات [ و مشخصات فردى ] انفكاكپذير نيست [ و بدون آنها تحقق نمىيابد ] .