تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
كما في دلالة الإشارة و نحوها . و على ذلك ، فلا شبهة في انقسام الواجب الغيري إليهما ، و اتّصافه بالأصالة و التبعية كليهما ، حيث يكون متعلقا للإرادة على حدة عند الالتفات إليه بما هو مقدمة ، و أخرى لا يكون متعلقا لها كذلك عند عدم الالتفات إليه كذلك ، فإنه يكون لا محالة مرادا تبعا لإرادة ذي المقدمة على الملازمة . كما لا شبهة في اتصاف النفسي أيضا بالأصالة ، و لكنه لا يتصف بالتبعية ، ضرورة أنه
شرح
ثَلاثُونَ شَهْراًوالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِبا ضميمه به هم مىرساند كه حداقّل حمل ، شش ماه است ] . بنابراين [ معنايى كه براى اصلى و تبعى كرديم ] ، ترديدى نيست كه واجب غيرى به اين دو قسم [ - اصلى و تبعى ] تقسيم مىشود ، و اصالتا و تبعا به هردو متصف مىگردد ، زيرا گاهى شىء [ كه مقدمهء واجبى ديگر هست ] ، هنگام التفات [ و توجه تفصيلى ] به آن [ و در مقام تصور ] ، از آن حيث كه مقدمه است ، به‌طور جداگانه متعلق اراده قرار مىگيرد ، [ يعنى مولى آن را تصور مىكند و مىبيند كه واجد ملاك است ، و آن را براى رسيدن به مقصدى مىخواهد و مىطلبد و متعلّق ارادهء قلبى او است ( واجب غيرى اصلى ) ] ؛ و گاهى هنگام عدم التفات به آن بدان‌گونه [ - از آن حيث كه مقدمه است ] متعلق اراده قرار نمىگيرد [ و مولى به مقدمه بودن آن التفات و توجّهى كرده و در نتيجه اراده مستقلّى به آن تعلّق نمىگيرد ، بلكه فقط به ذى المقدمه توجّه دارد و همان مورد اراده‌اش هست و نسبت به مقدمه ، تنها ارادهء اجمالى تبعى در ميان است ] ، چرا كه شيىء بنابر قول به ملازمت ، در هرصورت به تبع ارادهء ذى المقدمه ، مراد خواهد بود . [ و اين ، واجب غيرى تبعى نام دارد ] . چنان كه ترديدى نيست كه واجب نفسى نيز به وجوب اصلى متصف مىشود ، ولى متصف به تبعى بودن نمىشود ، زيرا [ واجب نفسى آن است كه مصلحت ملزمه در خود آن عمل باشد . كه اگر چنين بود ، آن عمل متعلّق طلب و اراده استقلالى
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 349 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى