تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الغيري لا يكاد يمتثل إلا إذا قصد التوصل إلى الغير ، حيث لا يكاد يصير داعيا إلا مع هذا القصد ، بل في الحقيقة يكون هو الملاك لوقوع المقدمة عبادة ، و لو لم يقصد أمرها ، بل و لو لم نقل بتعلق الطلب بها أصلا . و هذا هو السر في اعتبار قصد التوصل في وقوع المقدمة عبادة ، لا ما توهم من أن المقدمة إنما تكون مامورا بها بعنوان المقدمية ، فلابد عند إرادة الامتثال بالمقدمة من قصد هذا العنوان ، و قصدها كذلك لا يكاد يكون بدون قصد التوصل إلى ذي المقدمة بها ، فإنه فاسد جدا ؛ ضرورة أن عنوان المقدمية [ 84 ] ليس بموقوف عليه الواجب ، و لا بالحمل الشائع
شرح
[ قصد توصل ] است . [ پس ، قصد امر غيرى نيز موضوعيت ندارد و ملاك ، فقط قصد توصل است ] ، هرچند مقدمات به قصد امر غيرى انجام نشود . [ بنابراين ، اگر كسى در حال وضو از امر غيرى غافل بود ، ولى به نيت رسيدن به نماز وضو گرفت ، كافى است ] بلكه هرچند اصلا قائل نشويم كه طلب [ و امر ] به آن [ - طهارات ] تعلّق گرفته است [ باز هم در مقام امتثال لازم است ، به قصد توصل به ذى المقدمه انجام شوند تا عبادى گردند ] . و همين ، سرّ اعتبار قصد توصّل در وقوع مقدمه به‌گونهء عبادت است [ - در تعبدى ساختن طهارات مقدمى قصد توصل به واجب نفسى معتبر است ] ، نه آنچه برخى پنداشته‌اند كه : 1 . مقدمه به‌عنوان مقدمه بودن ، متعلّق امر واقع شده است . [ پس عنوان مقدمه ، در متعلق امر غيرى اخذ شده است ، همانند عنوان ظهر در متعلّق امر متعلق به نماز ظهر ] ، 2 . بنابراين ، در وقت امتثال [ مقدمه ] ، بايد اين عنوان [ مقدميت ] ، نيت شود ، 3 . و قصد مقدمه به اين نحو [ - مقدميت ] ، بدون در نظر گرفتن و نيّت توصّل به ذى المقدمه صورت نخواهد گرفت ، [ چون از آن جدا نيست پس ، بايد هنگام امتثال مقدمه ، قصد توصل به ذى المقدمه را داشت ، و با اين لحاظ است كه ثابت مىشود مقدمهء واجب تعبدى است ] . اين توهم ، بس فاسد است ، زيرا 1 . عنوان مقدمه بودن [ 84 ] ، موقوف عليه و مقدمهء واجب [ - امر غيرى ] نيست ،