تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
عليه ، فالواجب غيريّ ، و إلا فهو نفسيّ [ 78 ] ، سواء كان الداعي محبوبية الواجب بنفسه ، كالمعرفة باللّه ، أو محبوبيّته بماله من فائدة مترتبة عليه ، كأكثر الواجبات من العبادات و التوصليات . هذا ، لكنه لا يخفى أن الداعي لو كان هو محبوبيته كذلك - أي بماله من الفائدة المترتبة عليه - كان الواجب في الحقيقة واجبا غيريا ، فإنه لو لم يكن وجوده هذه الفائدة لازما ، لما دعي إلى ايجاب ذي الفائدة . فإن قلت : نعم و إن كان وجودها محبوبا لزوما ، إلا أنه حيث كانت من الخواصّ المترتبة
شرح
اين شيىء موقوف است ، در اين صورت [ وجوب اين شىء ] « واجب غيرى » خواهد بود و در غير اين صورت [ - وجوب چيزى بخاطر خودش باشد ] « واجب نفسى » است [ 78 ] [ مانند معرفة الله و زكات و خمس ] خواه انگيزه ، محبوب بودن واجب بنفسه باشد ، مانند : معرفت به خداوند [ كه بخاطر فوائد و نتايج خود اين واجب ، بدان امر شده‌ايم ] و خواه محبوبيّتش با ملاحظه فايده مترتّب بر آن [ و اثرى كه پس از آن بوجود خواهد آمد ] باشد ، مانند [ زكات ، خمس و ] بيشتر واجبات عبادى و توصّلى [ كه وجوبشان بخاطر نتيجه‌اى است كه بر آنها مترتب است ] .

تعريف واجب نفسى و غيرى

اين [ از اين مطلب ] ، ولى پوشيده نماند اگر انگيزهء محبوبيت مطلوب بدان‌گونه باشد - يعنى به لحاظ فايدهء مترتب بر آن باشد - واجب [ - همهء واجبات تعبدى و توصلّى - بجز معرفة الله - ] در حقيقت واجب غيرى خواهد بود ، زيرا اگر وجود اين [ غايت و نتيجه و ] فايدهء لازم ، نبود [ و مصلحت آن لحاظ نمىشد ] انگيزه‌اى بر ايجاب عمل داراى فايده وجود نداشت . اگر [ در پاسخ به اشكال ] بگوييد : قبول ، هرچند وجود فايده لزوما محبوب است [ و اگر صرف الوجود آنها نمىبود ، انگيزه‌اى بر ايجاب واجب نبود ] ، ولى [ در عين حال نمىتوانيم بگوييم كه نماز و . . . داراى وجوب غيرى و مقدّمى باشند ، زيرا