على المقدمة ، بناء على الملازمة ، دونه لعدم ثبوته فيه إلا بعد الشرط .
نعم لو كان الشرط على نحو الشرط المتأخر [ 76 ] ، و فرض وجوده ، كان الوجوب المشروط به حاليّا أيضا ، فيكون وجوب سائر المقدمات الوجودية للواجب حاليّا أيضا ، فيكون وجوب سائر المقدمات الوجودية للواجب أيضا حاليّا و ليس الفرق بينه و بين المعلّق حينئذ إلّا كونه مرتبطا بالشرط ، بخلافه و إن ارتبط به الواجب .
تنبيه : قد انقدح - من مطاوي ما ذكرناه - أن المناط في فعلية وجوب المقدمة الوجودية ، و كونه في الحال بحيث يجب على المكلف تحصيلها ، هو فعلية وجوب ذيها ، و لو
شرح
مىباشد ] . پس ، بنابر ملازمه [ ميان واجب و وجوب مقدمهاش ] ، وجوبى از آن بر مقدمه ترشّح مىكند [ و مقدمات نيز فعلا وجوب خواهند داشت ] ، بر خلاف واجب مشروط ، چون ثبوت وجوب در آن ، فعلى نيست ، مگر پس از حصول شرط .
آرى ، اگر شرط [ در واجب مشروط ] بهگونهء شرط متأخر باشد [ 76 ] ، و وجود يافتنش را فرض [ - يقين ] كنيم . [ و هيچ احتمالى در عدم حصول آن ندهيم ] وجوب مشروط بدينوسيله ، نيز حالى [ و فعلى ] مىشود . در نتيجه وجوب سائر مقدمات وجودى نيز [ همچون واجب معلق ، پيش از حصول شرط و مقدمه ] وجوب حالى خواهند داشت ، [ و مكلّف بايد پيش از حصول شرط ، آنها را انجام دهد ] و در اين صورت ، ميان واجب مشروط و واجب معلّق هيچ تفاوتى نيست ، مگر آنكه وجوب واجب در مشروط [ اگرچه حالى و فعلى است ولى ] مرتبط با وجود شرط مىباشد ، بر خلاف واجب معلقّ [ كه وجوبش فعلى و كاملا منجّز و بدون ارتباط با امر معلّق عليه است ] هرچند واجب با آن [ - معلّق عليه ] مرتبط مىباشد [ - موقوف بر حصول معلّق عليه مىباشد ] .
تنبيه : از مضمون آنچه بيان كرديم ، روشن شد كه ملاك در فعلى بودن وجوب مقدمهء وجودى ، و حالى بودنش بهگونهاى كه تحصيل آن بر مكلّف واجب باشد [ چند امر است : ] الف ) وجوب ذى المقدمه فعلى باشد ، هرچند امرى استقبالى