شمس الهداية و يرتفع الظلام ، كما يظهر من الأخبار المروية عن الأئمة ( عليهم السلام ) .
فان قلت : فما فائدة الانشاء ؟ إذا لم يكن المنشأ به طلبا فعليا ، و بعثا حاليّا .
قلت : كفى فائدة له أنه يصير بعثا فعليّا بعد حصول الشرط ، بلا حاجة إلى خطاب آخر ، بحيث لو لاه لما كان فعلا متمكنا من الخطاب ، هذا مع شمول الخطاب كذلك للإيجاب فعلا بالنسبة إلى الواجد للشرط ، فيكون بعثا فعليّا بالإضافة إليه ، و تقديريّا بالنسبة إلى الفاقد له ، فافهم و تأمل جيّدا .
ثم الظاهر دخول المقدّمات الوجودية للواجب المشروط ، في محل النزاع أيضا ، فلا
شرح
مىگردد . [ در نتيجه ، قيد و شرط به حكم و طلب مربوط است ، و در واجبات مشروط ، اصل وجوب و طلب ، معلّق است و اگر شرط نباشد ، يا امرى وجود ندارد و يا فعليّت آن منتفى است . ]
اگر بگوييد : در صورتى كه منشأ پيش از حصول شرط با انشاء طلب فعلى و بعث حالى نباشد [ و موكول به پس از حصول آن شود ] ، پس فايدهء انشاء حالى چيست ؟
گوييم : همين فايده براى آن بس است كه : پس از حصول شرط منشأ ، بعث و طلب ، فعلى مىگردد بدون نيازى به [ امر و ] خطاب جديد ، بهگونهاى كه اگر خطاب نخست نمىبود ، فعلا [ - پس از حصول شرط ] از [ انشاء ] خطاب متمكن نبود . [ پس انشاء پيشين در اين زمان كافى است ] . اين ، افزون بر آن است كه خطاب اينچنينى [ - پيش از حصول شرط ] ، شامل ايجاب فعلى نسبت به واجد شرط [ و فاقد شرط ، هردو ] مىشود . در نتيجه نسبت به واجد شرط ، بعث ، فعلى و نسبت به فاقد شرط ، بعث ، تقديرى مىباشد ، [ مانند :وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًاكه نسبت به واجدين شرط ، بعث فعلى است و نسبت به فاقدين شرط ، بعث تقديرى مىباشد . ] بفهم و نيك در آن دقت كن .
حال ، [ مقدمه ، يا مقدمهء وجوب است ، مانند : استطاعت نسبت به حج ، و يا