كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 203
محتملات ما هو بصدده ، فإن شدة مناسبة الإخبار بالوقوع مع الوجوب ، موجبة لتعيّن إرادته إذا كان بصدد البيان ، مع عدم نصب قرينة خاصة على غيره ، فافهم . المبحث الرابع : إنه إذا سلم أن الصيغة لا تكون حقيقة في الوجوب ، هل لا تكون ظاهرة فيه أيضا أو تكون ؟ قيل بظهورها فيه ، إما لغلبة الاستعمال فيه ، أو لغلبة وجوده أو أكمليته ، و الكل كما ترى ، ضرورة أن الاستعمال في الندب و كذا وجوده ، ليس بأقل لو لم يكن بأكثر . و أما الأكملية فغير موجبة للظهور ، إذ الظهور لا يكاد يكون إلا لشدة أنس يعنى : ] شدت مناسبت إخبار به وقوع [ نسبت با وجوب ] - موجب آن است كه هر گاه [ مولى ] در مقام بيان ، براى تعيين كردن ارادهاش قرينهء ويژه بر غير وجوب نصب نكرد ، خصوص وجوب متعين شود ، فافهم . ظهور امر در وجوب بحث چهارم : اگر بپذيريم كه صيغهء امر ، در وجوب ، حقيقت نيست . آيا ظهور در وجوب نيز ندارد ، يا ظهور دارد ؟ برخى گفتهاند : صيغهء امر ، ظهور در وجوب دارد [ و اين ظهور ، به يكى از اين طرق است : ] يا بخاطر غلبهء استعمال در وجوب است [ يعنى غالبا در وجوب استعمال شده است ، و كثرت استعمال ، سبب انصراف فعل امر به وجوب شده است ] ، يا بخاطر غلبهء وجودى در وجوب است [ يعنى در خارج ، افراد و مصاديق واجب زيادتر هستند و غلبهء وجود سبب انصراف فعل امر به وجوب شده است ] ؛ و يا بخاطر كاملتر بودن وجب از غيرش است [ يعنى طلب وجوبى ، كاملتر از طلب ندبى است ] ، ولى همهء اينها همانسان كه مىبينيد اشكال دارند ، زيرا بديهى است كه استعمال صيغه ، در استحباب و نيز وجود اين معنا [ - استحباب ] اگر بيش از وجوب نباشد ، كمتر نخواهد بود . [ بنابراين ، راه غلبهء استعمال و غلبهء وجودى باطل است ] . و اما [ صرف ] كاملتر بودن وجوب [ از ندب ] ، موجب ظهور صيغه در آن نمىشود ، چرا كه ظهور ، فقط بخاطر شدت انس لفظ به معنا است ، بهگونهاى كه لفظ عنوان معنا گردد ، در حالىكه صرف كاملتر بودن ، موجب