تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إتيانه مطلقا ، و لو بدون قصد القربة ، أو لا ؟ فلابد من الرجوع فيما شك في تعبديته و توصليته إلى الأصل . لا بد في تحقيق ذلك من تمهيد مقدمات : إحداها : الوجوب التوصلي ، هو ما كان الغرض منه يحصل به مجرد حصول الواجب ، و يسقط به مجرد وجوده ، بخلاف التعبدي ، فإن الغرض منه لا يكاد يحصل بذلك ، بل لا بد - في سقوطه و حصول غرضه - من الإتيان به متقربا به منه تعالى . ثانيتها : إن التقرب المعتبر في التعبدي ، إن كان بمعنى قصد الامتثال و الإتيان بالواجب بداعي أمره ، كان مما يعتبر في الطاعة عقلا ، لا مما أخذ في نفس العبادة شرعا ، و ذلك
شرح
شود ، [ كه اگر اصل در صيغهء امر ، تعبدى بودن بود ، عمل يادشده را به صورت تعبدى انجام دهيم و اگر اصل ، توصلى بودن بود ، به صورت توصلى بجاى آوريم ] . در تحقيق اين مسأله از پيش‌گفتار چند مقاله ناگزيريم :

تأسيس اصل در تعبّدى و توصّلى

نخست : وجوب توصّلى ، عبارتست از وجوبى كه غرض مولى با صرف حصول و انجام واجب ، حاصل آيد ، و به صرف وجود يافتنش ، وجوب ساقط شود ، بر خلاف وجوب تعبّدى ، زيرا غرض از آن ، به اين مقدار حاصل نمىشود ، بلكه در سقوط و حصول مراد از آن ، ناگزيريم از اينكه واجب را به قصد قربت بجاى آوريم .

اعتبار عقلى قصد قربت در طاعت

دوم : تقربى كه در واجبات تعبدى معتبر است اگر به‌معناى قصد امتثال و انجام واجب به قصد اطاعت امر [ ى كه به آن شده ] باشد ، از امورى است كه در طاعت ، عقلا مأمور به است ، نه از امورى كه در نفس عبادت از سوى شرع اعتبار شده باشد . [ و از اساس امكان ندارد كه شارع مقدّس اين خصوصيت را در لسان دليل و متعلّق امرش اخذ كند ] و آن ، بدين دليل است كه اخذ چيزى [ - قصد امتثال ] كه حاصل
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 205 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى