تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
انما انا رسول وليس لي من الأمر شيء ! ممحّض كياني بالنسبة للكل اني نذير ، ثم للمهتدين بشير ، ومن بشارتي ونذارتي :
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 50 )
.
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 51 )
.
« لَهُمْ مَغْفِرَةٌ »
من اللّه عما أخطأوا
« وَرِزْقٌ كَرِيمٌ »
وهو جنة النعيم
« وَالَّذِينَ سَعَوْا »
مسرعين
« فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ »
يصارعونها سراعا لإبطالها بكل سرعة
« أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ »
.
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
52 . هذه الآية من معارك الآراء بين المفسرين المسلمين وسواهم من مستشرقين طاغين بها وباضرابها من متشابهات في ذلك الدين المتين ورسوله النبي الأمين ، فقد أثاروا حولها عجاجة من القيلات التي هي ويلات على هذه الرسالة السامية وعلى كل الرسالات ، وسانده جماعة من المسمّين مسلمين ظاهرين بمظاهر المفسرين والمحدثين « 1 » حيث تناقلوا مختلقات وثنيات ، أم إسرائيليات وكنسيات جهلا أو تجاهلا ، قصورا أو تقصيرا بحق القرآن العظيم . ولو أن هذه الفرية الجاهلة القاحلة على هذا الرسول ( صلى اللّه عليه
هامش
( 1 ) . لقد أحدث رواة من الفريقين أحدوثة كاذبة حول الآية ، فرواة من العامة تناقلوا حديث الغرانيق ، وآخرون من الشيعة تناقلوا حديث « محدث » في الآية كأنها ساقطة عنها ، والكل محجوجون بالقرآن والسنة .