تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وفارص أو برص ولد من زنا من « تامار » حليلة ابن يهودا حيث زنى بها فولدت فارص وزارح توأمين ( تكوين 38 : 6 - 30 ) وسليمان من ولد « بت شبع » امرأة أو ريّا حيث زنى بها داود النبي ( متى 1 : 6 ) وحاشاه . فداود وسليمان والمسيح هم أولاد زنا - وعوذا باللّه - من المحارم ، نتيجة تجاوب العهدين في عرض نسبهم ، ثم التوراة تأتي بتصريحات تخرج المسيح وهؤلاء من حزب اللّه ولا تأذن لهم الدخول في جمعية الرب ! . . . . « لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب ، حتى الجليل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب . لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر . لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد . . . لا تلتمس سلامهم ولا خيرهم كل أيامك إلى الأبد » ( تثنية 23 : 2 - 3 و 6 ) ! إذا فلا خير في مسيح الإنجيل ولا يدخل في جماعة الرب فضلا عن ابن يرأسهم - لا يدخل : نهيا أو إخبارا - هو وكل ولد زنى ولا سيما الموآبين وبن عمين وهو منهما ! فكيف يعتبر نبيا عظيما من اولي العزم أو ابنا للّه أم إلها متجسدا في الناسوت ، هذا الافك والبهت الزور في العهدين تجتثه مقالة مسيح القرآن .
« وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ »
- .
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 )
. تلك هي وصية خاصة رابية على أمته ، بالصلاة : أداء لها بنفسه وإقامة في أمته وكما في موسى :
« إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي » ( 20 : 14 )
وإبراهيم :
« رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي »
( 14 : 40 ) وإسماعيل
« وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ » ( 19 : 55 )
وهذا النبي والذين معه :
« وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها » ( 20 : 132 )
« اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ » ( 29 : 45 )
كما وأوحي إلى