تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
في الأرض ، من أسباب معرفة الحق الناصع الصراح عن الباطل « 1 » ومن أسباب السفر كالسحاب الذلول إمّا ذا ؟ « 2 » ومن أسباب الضوء حيث تضيء له ليلا كما تضيء الشمس نهارا فهو ذو قرني الليل والنهار حيث هما عليه سواء ؟ ومن أسباب الشبع والريّ منّا أو سلوى أمّاذا ؟ ثم ومن أسباب التفتح في مشارق الأرض ومغاربها كسبب تفهّم مختلف اللغات « 3 » وأضرابه كالطرق
هامش
( 1 ) . المصدر ج 216 ص 304 عن تفسير العياشي جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر رفعه إلى أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : ان ذا القرنين عمل صندوقا من قوارير ثم حمل في مسيره ما شاء اللَّه ثم ركب البحر . . و 215 العياشي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : سأل عن ذي القرنين - ثم سار في جوابه ( عليه السلام ) إلى قوله : ثم رفعه إلى السماء الدنيا فكشط له عن الأرض كلها جبالها وسهولها وفجاجها حتى ابصر ما بين المشرق والمغرب وآتاه اللَّه من كل شيء يعرف به الحق والباطل وأيده في قرنيه بكشف من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ثم اهبط إلى الأرض وأوحى اليه ان سر في ناحية غربي الأرض وشرقيها فقد طويت لك البلاد وذلّلت لك العباد فأرهبتهم منك ، فسار ذو القرنين إلى ناحية المغرب . . . فلم يبلغ مغرب الشمس حتى دان له أهل المشرق والمغرب وذلك قول اللَّه« إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً . . . ». ( 2 ) في الدر المنثور 4 : 242 - اخرج ابن أبي حاتم عن قتادة . . فخير بين ذلال السحاب وصعابها فاختار ذلالها فكان يركب عليها . و في تفسير البرهان 2 : 481 ج 11 عن الباقر ( عليه السلام ) اما ان ذا القرنين قد خير بين السحابتين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب فقلت : وما الصعب ؟ فقال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة وبرق فصاحبكم يركبه اما انه يركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع والأرضين السبع خمس عوامر وثنتان خراب . ( 3 ) . الدر المنثور 4 : 247 - اخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله :وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً »قال : علما من ذلك تعليم الألسنة كان لا يعرف قوما الا كلمهم بلسانهم .