تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
إلى المصدر « 1 » . « فاصدع » بأمرك في دعوة عامة جاهرة دونما تخفّ ولا تقية
« وَأَعْرِضْ عَنِ »
مجابهة « المشركين » أو الخوف منهم
« إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ »
« الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ »
. وجملة القول هنا ان الرسالة كما هي مرحلية في نفسها تذرعا بالعبودية والمعرفة إلى القمة المعنية بها ، كذلك هي مرحلية عدّة وعدة في المرسل
هامش
بحجر فشج بين عينيه وتبعه المشركون بالحجارة فهرب حتى أتى الجبل فاستند إلى موضع يقال له المتكأ وجاء المشركون في طلبه وجاء رجل إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقال يا علي قد قتل محمد فانطلق إلى منزل خديجة فدق الباب فقالت خديجة من هذا ؟ قال : انا علي قالت يا علي ما فعل محمد ؟ قال : لا أدري الا أن المشركين قد رموه بالحجارة ، وما أدري احي هو أم ميت فأعطيني شيئا فيه ماء وخذي معك شيئا من هيس وانطلقي بنا نلتمس رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فانا نجده جائعا عطشانا فمضى حتى جاز الجبل وخديجة معه فقال علي يا خديجة استبطني الوادي حتى استظهره فجعل ينادي يا محمداه يا رسول اللَّه نفسي لك الفدى في اي واد أنت تلقى وجعلت خديجة تنادي من احسّ لي النبي المصطفى من أحس لي الربيع المرتضى من أحس لي المطرود في اللَّه من أحس لي أبا القاسم وهبط عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فلما نظر إلى النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) بكى وقال : ما ترى ما صنع بي قومي كذبوني وطردوني وخرجوا علي فقال يا محمد ناولني يدك فأخذ يده فأقعده على الجبل ثم اخرج من تحت جناحه درنوكا من درانيك الجنة - ثم ساق عرض الملائكة له نقمة اللَّه من هؤلاء وقوله ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) جوابا عن مقالاتهم : قد أمرتم بطاعتي ؟ قالوا نعم فرفع رأسه إلى السماء ونادى اني لم ابعث عذابا انما بعثت رحمة للعالمين دعوني وقومي فإنهم لا يعلمون . . . ( 1 ) . ف « ما » على الأول موصولة حذف ضميرها الراجع إليها ، وفي الثاني مصدرية وهي القدر المتيقن .