تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
شديدة بعم الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ! ومن المضحك المبكي ان تحسب هذه الأغلوطات الخارفة ، والمقحمات الهارفة من السور القرآنية الساقطة عنه ، وفي الحق هي ساقطة عن كونها كلام اللَّه أم اي أديب أم واي عربي لاه . ومثله القيلة الجاهلة القاحلة ان ثلثا من القرآن سقط بين
« وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى »
« فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ »
لان القائل لم يفهم الرباط بين جزئي الآية فأسقط ثلث القرآن بينهما ، وقد - واللَّه - ما سقط هناك إلّا كل عقله ! فكيف يعقل ان أكثر من ألفي آية تسقط في موضع واحد ، ولا يتنبه له إلّا هذا العبقري ! فلم يعرفه الحفاظ الأولون ، ولا الأئمة المعصومون ، ولا الجامعون للقرآن . وكما تقولوا : ان البراءة كانت مبسملة تعدل البقرة ، فسقطت البسملة وسائر آيها إلّا الموجودة ، وأن الأحزاب كانت كالبقرة فسقطت منها مائتا آية ! ! ! وقيلة القائل ان « الذكر » هو كل ما نزل من عند اللَّه على رسله ، وكلها محرفة بتصاريح هذا الذكر ، فليعن من الحفظ سائر الحفظ غير التحريف . إنها مزيفة ، بان الحفاظ على هذا الذكر الأخير حفاظ على سائر الذكر ، والتحريف فيه كما فيها هدر لكل ذكر ، فأين هو الحفظ المؤكد الممنون به على المسلمين إذا كان القرآن محرفا ؟ ، وكيف يعرف الغث من السمين والخائن من الأمين إن كان القرآن مزيفا ؟ وإلى م يرجع المسلمون وسائر أهل الكتاب إذا انقطعت الحجة عن القرآن كما عن سائر كتب السماء !