الهوى فإنه يصد عن الحق واما طول الأمل فينسي الآخرة « 1 »
ف
« إذا استحقت ولاية الله والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر ، وإذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر » « 2 »
و
« ما أطال عبد الأمل إلا ساء العمل » « 3 » .
و
« ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من اجله » « 4 »
« واعلموا أن الأمل يسهي القلب وينسي الذكر فاكذبوا الأمل فإنه غرور وصاحبه مغرور » « 5 »
ف
« إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين وهلاك آخرها بالشح والأمل » « 6 »
والأمل المذموم في آيته هنا هو الملهي
« وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ »
وفي روايته : طول الأمل ، فنفس الأمل إذا ليس مذموما فمنه ممدوح ومنه مذموم ، واجمع تعبير لمذمومه
« وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ »
.
ثم وطول الأمل مقابل قصره دون تركه عن بكرته حيث الأمل في أصله زاد الحياة وراحلتها ، فقد يأمل أطول مما يعمل ، رجاء زائدا على ما ينتجه العمل ، فهو طول الأمل ، وإذا كان دون عمل فهو أطول ، وإذا كان أمل الخير من عمل الشر فأنكى وأعضل .
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 3 : 3 عن أصول الكافي بسند عن يحيى بن عقيل قال قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : . . .
( 2 ) . المصدر عن الكافي بسند عن أبي شيبة الزهري عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : . . .
( 3 ، 4 ) . المصدر الكافي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
( 5 ) . نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
( 6 ) . المصدر عن كتاب الخصال عن عبد اللَّه بن حسن بن علي ( عليه السلام ) عن أمه بنت الحسين ( عليهم السلام ) عن أبيها قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) . . .