تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الأول أصلا في تفسيرها والثاني فرعا في تأويلها وتطبيقها . هذا ، ولكن « لو » لها تلويحتها باستحالة ايمانهم المترجّى ، وليست إلّا يوم الدين ، أم وعلى هامشه يوم الدنيا للذين جحدوا بآيات اللَّه واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ، الحاملين مشاعل الضلالة ، حين يرون كتلة الايمان متغلبة عزيزة . وعلى اية حال لكل من المعنيين حجة ، والجمع بينهما جماع الحجة وبلوغ المحجة في تفسير آي الذكر الحكيم . « الر » كسائر الحروف المقطعة هي من مفاتيح كنوز القرآن وعلّ المشابهة بتكرارها في سورها تلمح إلى وحدة بينها في هامة من مغازيها ومعانيها ، وكما هي بارزة في مباديها :
« كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ »
-
« كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ »
-
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ »
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
« 1 » وهنا :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 )
وعلّ الكتاب في هذه الثلاثة هو كل ما كتبه اللَّه على عباده وحيا إلى رسله وهذا الكتاب هو جملته بهيمنة
هامش
اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) :« رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ »أقول واخرج مثله بتفاوت يسير عن جماعة عن أبي موسى الأشعري عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وعن أبي سعيد الخدري عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وعن انس عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وعن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وعن أبي أمامة عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) إلّا ان لفظه في الخوارج . و في نور الثقلين 3 : 2 عن تفسير القمي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيام نادى مناد من عند اللَّه عز وجل لا يدخل الجنة الا مسلم فيومئذ يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين . ( 1 ) . وهي على الترتيب 14 : 1 و 11 : 1 و 10 و 12 : 1 .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 115 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني