تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
فالشاهد الأصيل الدائم القائم طول الزمن الرسالي ما طلعت الشمس وغربت هو القرآن ، فإنه الثقل الأكبر والأطول والأتم والأعظم والأكمل ، بمتواتر السنة . ثم على ضوءه الإمام علي كرأس الزواية من الأئمة الشهود حتى القائم المهدي ( عليه السلام ) فإنه يشهد له بما صنعه مثله وصنوه . ولأن شاهد القرآن متفق عليه فلم ترد به رواية إلا لمحة ، ثم شاهد الإمام المختلف فيه تواترت به الرواية ، تلحيقا له بما هو متفق عليه . فهو ( عليه السلام ) شاهد صدق على هذه الرسالة السامية يتلوه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) نسخة ثانية طبق الأصل ، صنعه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) كمثله بأمر ربه ، ولقد حق القول من جموع من غير المسلمين ، لو لم يكن لرسالة محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم )
هامش
- وما رواه الحارث عن علي ( عليه السلام ) رواه جماعة منهم الحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 277 ) وابن أبي الحديد في شرح النهج ( 1 : 208 ) . وما رواه جابر عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) روى عنه ابن حسنويه في در بحر المناقب ( 85 مخطوط ) والخازن في تفسيره ( 3 : 183 ) والحمويني في فرائد السمطين ( مخطوط ) والحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 279 ) والترمذي في المناقب المرتضوية ( 120 ) . وما رواه ابن عباس عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلّم ) روى عنه جماعة منهم الثعلبي في الكشف والبيان ( مخطوط ) والحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 279 ) والحمويني في فرائد السمطين ( مخطوط ) والجري في تنزيل الآيات ( 14 ) مخطوط والأمر تسرى في أرجح المطالب ( 102 ) . وما رواه أبو ذر عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وممن رواه عنه شهاب الدين الهمداني في مودة القربى ( 83 ) . وما رواه أبو الطفيل عن علي ( عليه السلام ) روى عنه الحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 277 ) . وما رواه أنس عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) رواه عنه الحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 280 ) . وما رواه أبو جعفر ( عليه السلام ) رواه عنه ابن المغازي في مناقبه ( مخطوط ) .