تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
ك
« ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها » ( 11 : 6 )
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » ( 11 : 56 )
« وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ » ( 16 : 49 )
« وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ » ( 16 : 61 )
« وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ » ( 24 : 45 )
« وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ » ( 29 : 60 )
« وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ » ( 31 : 10 )
« وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ . . . » ( 42 : 29 )
« وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » ( 45 : 4 )
« إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ » ( 8 : 22 )
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ . . . » ( 22 : 18 )
، فلا تختص الدابة بما يدب على أرض بل هي كلّ ما يدب على ما يدبّ عليه من أرض أو ماء أو هواء ، فإذا قورنت بالطير اختصت بغير الطير . وتلك الشمولية متأيدة بأن ذوات الأرواح كلّها - بل وغيرها - عارفة ربها ، شاعرة ما يتوجب عليها :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ » ( 24 : 41 )
. إذا فالآية تشمل كلّ حيوان ، فالإنسان والجان كما هما مشمولان ل « دابة » كذلك تشملها « أمثالكم » مع سائر المكلفين العقلاء كالإنس والجان ، اللامحة لهم آية الشورى . ثم تتأيد هذه الشمولية مرة أخرى ب
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
فإنه كأصل يعني كتاب التكوين مهما شمل - أيضا - كتاب التشريع ، وعدم الشمولية في حقل الحيوان الأممية والحشر - كعدمها لخلق كلّ ما بالإمكان
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 12 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني