تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
و « لا يقاس بآل محمد ( ص ) من هذه الأمة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع الحق إلى اللَّه ، ونقل إلى منتقله » ( 2 / 38 ) . « اين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا . . بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى » ( 142 / 255 ) . ف « نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا ، فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمان ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا » ( 152 / 270 ) . و « هم عيش العلم وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وحكمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحق إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منيته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، فإن رواة العلم كثير ، ورعاته قليل » ( 237 / 439 ) - و « إن اللَّه تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحججا على عباده ، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا » ( مستدرك 183 ) . « ألا إن مثل آل محمد ( ص ) كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من اللَّه فيكم الصنائع ، وأراكم ما تأملون » ( 98 / 194 ) . ثم « إنّ الأئمة من قريش ، غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم » ( 142 / 255 ) .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 60 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني