تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » ( 35 : 32 )
. ثم قضية الرد إلى الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ما تواتر عنه أنهم هم أولوا الأمر منكم لا سواهم « 1 » « إذ قرن اللّه طاعتهم بطاعته كما قرن طاعته ( ص )
هامش
( 1 ) . لقد تواتر عن الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) والأئمة من آل الرسول أن« أُولِي الْأَمْرِ »هنا هم عترته المعصومون ( عليهم السّلام ) ولكل دوره الخاص في الإمرة النيابية عن الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) . ففي نور الثقلين 1 : 416 عن الكافي عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) عن قول اللّه عز وجل« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »فقال : نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين ( عليهم السّلام ) ، فقلت : إن الناس يقولون ؟ فما له لم يسم عليا وأهل بيته ( عليهم السّلام ) في كتابه عز وجل ؟ قال فقال قولوا لهم : إن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) نزلت عليه الصلاة ولم يسم اللّه لهم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزل عليه الزكاة ولم يسم لهم من أربعين درهما درهم حتى كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هو الذي فسر ذلك لهم ونزل الحج فلم يقل لهم طوفوا أسبوعا حتى كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هو الذي فسر ذلك لهم ونزلت« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »ونزلت في علي والحسن والحسين ( عليهم السّلام ) فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في علي ( عليه السّلام ) : من كنت مولاه فعلي مولاه وقال : أوصيكم بكتاب اللّه عز وجل وأهل بيتي فإني سألت اللّه عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض فأعطاني ذلك وقال : لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، وقال : إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة فلو سكت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ولم يبين من أهل بيته لا دعاها آل فلان وفلان ولكن اللّه عز وجل أنزل في كتابه تصديقا لنبيه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم )« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »فكان علي والحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السّلام ) فأدخلهم رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) تحت الكساء في بيت أم سلمة فقالت أم سلمة ؟ ؟ ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي . . و فيه عن عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا ( عليه السّلام ) مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل يقول فيه ( عليه السّلام ) وقال عز وجل في موضع آخر« أَمْ يَحْسُدُونَ