و
قد يروى ان الخليفة عمر سأل الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بعد ما يقول كتاب اللّه وعترتي - اما كتاب اللّه فقد عرفناه فمن عترتك يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فقال : عترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » « 1 » .
ولا ريب ان أهل بيته هم المعنيون معه في آية التطهير والمباهلة واولي الأمر وأشباهها ، فهم الأئمة الاثني عشر المعصومون والصديقة الطاهرة سلام اللّه عليهم أجمعين .
هامش
18 حديث أبي هريرة وممن أخرجه عنه علي بن أبي بكر في مجمع الزوائد ( 9 : 162 ) والسيوطي في احياء الميت المطبوع بهامش الاتحاف ( 122 ) والقندوزي في ينابيع المودة ( 29 ) والأمر تسري في أرجح المطالب ( 227 ) .
19 حديث أم هاني وممن أخرجه عنها القندوزي في الينابيع ( 40 ) والأمر تسري في الأرجح ( 227 ) .
20 حديث أم سلمة وممن أخرجه عنه الأمر تسري في الأرجح ( 228 ) .
21 حديث محمد بن فلاد . . . ( 241 ) .
وإلى عشرات ممن أخرجوه عن أصحاب الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بمختلف الألفاظ والمذكور في الجميع الثقلين كتاب اللّه وعترتي ، وفي أكثرها أحدهما أكبر أو أطول أو أعظم أو أتم وهو كتاب اللّه .
ومما أخرجوه في تفسير حبل اللّه بالعترة ما ذكره الثعلبي كما في العمدة لأبن بطريق ( 150 ) بسند متصل عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : نحن حبل اللّه الذي قال اللّه تعالى :وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ.
واخرج مثله الهيثمي في الصواعق المحرقة ( 149 ) والحضرمي في رشفة الصادي ( 15 ) والثعالبي وقال الإمام الشافعي :ولما رأيت الناس قد ذهب بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهلركبت على اسم اللّه في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسلوأمسكت حبل اللّه وهو ولاءهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل( 1 ) . رواه عنه ابن بابويه في كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر .