الصحيح هو نص الآية وعلى غرارها وقرارها رواية ثالثة « 1 » هي المصدّقة لموافقة القرآن .
هامش
عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن قول اللّه :« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ »فقال : هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين فوضعوا اسما مكان اسم .
( 1 ) .
المصدر في أمالي الصدوق بإسناده إلى أبي عبد اللّه ( ع ) قال قال محمد بن أشعث بن قيس الكندي للحسين ( ع ) يا حسين بن فاطمة أية حرمة لك من رسول اللّه ( ص ) ليست لغيرك ؟ فتلا الحسين ( ع ) هذه الآية إن اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين . ذرية بعضها من بعض . . قال : « والله إن محمدا لمن آل إبراهيم والعترة الهادية لمن آل محمد . . . » .
و
في تفسير البرهان 1 : 277 بسند متصل عن أبان بن الصلت قال : حضر الرضا ( ع ) مجلس المأمون وقد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من أهل العراق وخراسان . . . قال المأمون هل فضل العترة على سائر الأمة ؟ فقال أبو الحسن ( ع ) إن اللّه عز وجل أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه فقال المأمون وأين ذلك من كتاب اللّه ؟ فقال الرضا ( ع ) في قوله عز وجل« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ . ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »، قال : يعني أن العترة