تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وحين يسمعون كلام اللّه من هوشع : « كي هنيه هالخو ميشود ميصرييم تقبصم موف تقبرم محمد لكسفام قيموش ييراشم حوح باهاليهم » ( هوشع 9 : 6 ) : « ها إنهم يرتحلون لأجل الخراب ، فمصر تجمعهم ، وموف تدفنهم ، ومحمد لفضتهم والقراص يرثهم ، والعوسج يستولي على أخبيتهم » . هكذا يسمعونه ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون من هو محمّد ، وكما نرى في مختلف التراجم : « والقراص يرث فضتهم الشهية - يرث القريص نفائس فضتهم - الأمكنة المرغوبة لفضتهم - بيت الأمل لفضتهم » محرفين محمدا بهذه الأربع مخافة عن أن تعني محمدا ( ص ) « 1 » ! وحين يسمعون كلام اللّه من سليمان ( ع ) في مواصفة عريضة لمحبوب وحيد له وفي النهاية : « حكو ممتقيم وكولو محمديم زه دودي وزه رعي بنت يرشالام » ( نشيد الأنشاد 5 : 16 ) : « فمه حلو وكله محمد هذا محبوبي وهذا ناصري يا بنات أورشليم » . هكذا يسمعونه ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون انه محمد الرسول ( ص ) . ففي الترجّمة التقليدية للتورات نجدها هكذا : « حلقه حلاوة وكله
هامش
( 1 ) . بخصوص لفظة محمد في بشارة هوشع بينا هناك ان تحريفهم يحمل أغلاطا من الناحية الأدبية كما المعنوية ( 73 - 79 ) .