لقد كان المسلمون على علم - حسب القرآن - أن اليهود يعرفون القرآن ويعرفون رسول القرآن كما سطرت لهم في التوراة ، فكانوا - قبل الهجرة - يأملون أن يؤمنوا لهم ، حتى هاجروا وخاب أملهم ، وهنا يطمئنهم اللّه أنهم ليسوا ليؤمنوا لهم بسابق غيّهم وقساوة قلوبهم ، وتحريفهم كلام اللّه :
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 27
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٧