تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ست سور — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
صاحبة ولا ولدا ولا شريكا ، وأنّه الحيّ الّذي لا يموت . . . « 1 » إلى آخره . وروي أنّه سئل الصادق عليه السلام عن التوحيد فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ علم أنّه سيكون « 2 » في آخر الزمان أقوام متعمّقون فأنزل اللّه
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
والآيات من سورة الحديد إلى قوله
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« 3 » فمن رام وراء ذلك فقد هلك « 4 » . وروي أنّه سئل الرضا عن التوحيد ، فقال : كلّ من قرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وآمن بها فقد عرف التوحيد ، قيل : كيف يقرؤها ؟ [ قال : كما يقرؤها ] الناس ، وزاد فيها : كذلك اللّه ربّي - مرّتين « 5 » . وعن الفضيل أنّ أبا جعفر عليه السلام أمرني أن أقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فأقول إذا فرغت منها : كذلك اللّه ربّي ثلاثا « 6 » . ومنها : سورة « الأساس » لاشتمالها على ما عليه أساس الدين ؛ بل أساس الوجود كلّه ، وهو التوحيد الّذي جوهره : أن لا متأصّل ولا مؤثّر في الوجود
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 4 : 296 . ( 2 ) في المصدر : يكون . ( 3 ) الحديد : 6 . ( 4 ) الكافي 1 : 91 . ( 5 ) بحار الأنوار 3 : 268 . وروي أنّه سئل الرضا عليه السلام عن التوحيد ، فقال : كلّ من قرأقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوآمن بها فقد عرف التوحيد ، قلت : كيف يقرؤها ؟ [ قال : كما يقرؤها ] الناس ، وزاد فيها : كذلك اللّه ربّي ، كذلك اللّه ربّي ، كذلك اللّه ربّي . ( 6 ) بحار الأنوار 85 : 60 . وعن الفضيل بن يسار قال : أمرني أبو جعفر عليه السلام أن أقرأقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌفأقول إذا فرغت منها : كذلك اللّه ربّي ثلاثا .