تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوارق القهر في تفسير سوره الدهر — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء اللّه في أرضه ، والدعاة إلى دينه . . . « 1 » إلى آخره . وفي « إكمال الدين » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : الأئمّة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب وآخرهم القائم عليه السلام هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج اللّه على امّتي بعدي ، المقرّ بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر « 2 » . وفي « الكافي » عنه صلّى اللّه عليه وآله قال : إنّي واثنا عشر من ولدي ، وأنت يا عليّ رزّ الأرض - يعني أوتادها وجبالها - إلى أن قال - : فإذا ذهب الاثنا عشر ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا « 3 » . وعن أبي هريرة قال : قلت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ لكلّ نبيّ وصيّا وسبطين ، فمن وصيّك وسبطاك ؟ فسكت ولم يردّ عليّ جوابا ، فانصرفت حزينا ، فلمّا كان الظهر قال : ادن يا أبا هريرة منّي ، فجعلت أدنو وأقول : أعوذ باللّه من غضب اللّه وغضب رسوله ، ثمّ قال : إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ وكان لهم أربعة آلاف وصيّ وثمانية آلاف سبط ، فوالذي نفسي بيده ، لأنا خير النبيّين ، ووصيي خير الوصيّين ، وابناي سبطاي خير الأسباط . ثمّ قال : الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمّة ، وأن الأسباط كان من
هامش
( 1 ) انظر : نهج البلاغة ؛ الكلمات القصار : 147 . ( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة 1 : 259 . ( 3 ) الكافي 1 : 534 .