تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
الذِّكْرِ
: صفة ل
الْقُرْآنِ
مجرور بالياء المحذوفة لالتقاء الساكنين ، الجار والمجرور متعلق بفعل قسم ، محذوف وجوبا ، تقديره : أقسم بالقرآن . وجوابه محذوف ، قدّره الحوفيّ : لقد جاءكم الحق . وقال ابن عطية : تقديره : ما الأمر كما تزعمون يا أهل مكة ، وقال الزمخشري : تقديره : إن هذا القرآن لمعجز . وجملة القسم مستأنفة .
بَلِ
: حرف عطف وإضراب انتقالي ،
الَّذِينَ
: مبتدأ ، وجملة
كَفَرُوا
: صلته .
فِي عِزَّةٍ
: خبر المبتدأ .
وَشِقاقٍ
: معطوف على
عِزَّةٍ
. والجملة الاسمية معطوفة على جملة القسم .
كَمْ
: خبرية ، بمعنى عدد كثير ، في محل النصب مفعول مقدم ل
أَهْلَكْنا
،
أَهْلَكْنا
: فعل ، وفاعل ، والجملة مستأنفة .
مِنْ قَبْلِهِمْ
: متعلق ب
أَهْلَكْنا
مِنْ قَرْنٍ
: تمييز
كَمْ
الخبرية ،
فَنادَوْا
: الفاء : عاطفة ، ( نادوا ) : فعل ، وفاعل ، والجملة معطوفة على
أَهْلَكْنا
.
وَلاتَ
: الواو حالية ،
لاتَ
: حرف نفي تعمل عمل ليس ، ترفع الاسم وتنصب الخبر ، واسمها محذوف ، تقديره : ولات الحين
حِينَ مَناصٍ
خبرها منصوب . والجملة في محل النصب حال من فاعل ( نادوا ) : والرابط مقدر تقديره : فنادوا بالفرار ، والحال أنه ليس الحين حين فرار لهم .
وَعَجِبُوا
: فعل ، وفاعل ، معطوف على نادوا ،
أَنْ
: حرف نصب ومصدر ،
جاءَهُمْ
: فعل ماض في محل النصب بأن المصدرية ، والهاء ضمير الغائبين في محل النصب مفعول به ،
مُنْذِرٌ
: فاعل جاء ،
مِنْهُمْ
صفة
مُنْذِرٌ
. وجملة
جاءَهُمْ
: مع أن المصدرية في تأويل مصدر ، مجرور بحرف جر محذوف ، تقديره : عجبوا من مجيء منذر منهم ، والجار المحذوف متعلق ب
عَجِبُوا
.
وَقالَ الْكافِرُونَ
: فعل ، وفاعل ، معطوف على ما قبله ،
هذا ساحِرٌ
: مبتدأ وخبر .
كَذَّابٌ
: خبر ثان أو نعت ل
ساحِرٌ
. والجملة الاسمية في محل النصب مقول
قالَ
.
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ
: الهمزة للاستفهام التعجبي ؛ أي : تعجبوا من هذا الحصر ؛ لأنهم قاسوا الغائب على الشاهد جهلا منهم ، وارتطاما منهم بسوء الغفلة .
جَعَلَ
: فعل ماض ، وفاعل مستتر يعود على محمد صلى اللّه عليه وسلم .
الْآلِهَةَ
مفعول أول ،
إِلهاً
مفعول ثان ،
واحِداً
صفة ل
إِلهاً
. والجملة الفعلية جملة إنشائية ، لا محل لها من الإعراب .
إِنَّ هذا
: ناصب واسمه .